قوانين المنتدى عدد مواضيع المجتمع: 28

المرأة في عمان.. مسيرة وإنجاز لواقعٍ مميز

تحظى المرأة العمانية بكافة حقوقها التي كفلتها لها القوانين في جميع مجالات العمل على كافة الأصعدة. وتبوأت المرأة العمانية العديد من المناصب المرموقة في الدولة في الكثير من المجالات والتخصصات، كما أسهمت بدور بارز وفعال في مختلف ميادين العلم بكل قطاعاته ومجالاته. وفي عهد النهضة الزاهرة التي قادها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور/طيب الله ثراه/، قطعت السلطنة أشواطا طويلة في مجالات انعكست على كافة النواحي والقطاعات. وخُصص يوم 17 من أكتوبر من كل عام يوما للمرأة العمانية بأوامر سامية من لدن السلطان الراحل /غفر الله له/ تأكيدا لدورها حيث أكد /رحمه الله/ أن المرأة والرجل معا يشكلان جناحي المجتمع ونهضته إلى الأمام وتطوره نحو المزيد من التنمية والنماء والازدهار. وفي الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ في 23 من فبراير الماضي أكد على أهمية دور المرأة ومشاركتها في نهضة المجتمع، حيث جاء في الخطاب: "إن شراكة المواطنين في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، ونحرص على أن تتمتع فيه المرأة بحقوقها التي كفلها القانون وأن تعمل مع الرجل جنبا إلى جنب في مختلف المجالات خدمة لوطنها ومجتمعها، مؤكدين على رعايتنا الدائمة لهذه الثوابت الوطنية التي لا نحيد عنها ولا نتساهل بشأنها". وثمة تأكيد جلي من المقام السامي بأن حقوق المرأة مصانة ومكفولة بالقانون وهي مدعوة لكي تعمل إلى جانب الرجل في كافة المجالات بما يخدم وطنها ومجتمعها، وقد تعهد بالرعاية الدائمة للثوابت الوطنية ومن ضمنها حق المرأة القانوني الذي تمت الإشارة إليه. وحملت كلمات السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور/طيب الله ثراه/، توجها ونظرة مستقبلية وانفتاحا على ضرورة مشاركة المرأة العمانية في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والحضارية حيث قال: "إن الوطن في مسيرته المباركة، يحتاج إلى كل من الرجل والمرأة فهو بلا ريب، كالطائر الذي يعتمد على جناحيه في التحليق إلى آفاق السماوات، فكيف تكون حاله إذا كان أحد هذين الجناحين مهيضا منكسرا، هل يقوى على هذا التحليق". على صعيد آخر شاركت المرأة العمانية نظيراتها في العالم الاحتفال في الثامن من مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي وهو اليوم الذي وافقت الأمم المتحدة على تخصيصه للاحتفاء بمنجزات المرأة حول العالم. كما يعد هذا اليوم مناسبة للتركيز على أدوار المرأة والدعوة إلى إعطائها كامل حقوقها المدنية والسياسية من خلال الاحتفالات التي تشارك فيها والمؤتمرات والندوات التي تتناول مختلف قضاياها في كافة المجالات. كما منحت المرأة في سلم التعليم وطلب العلم مكانتها كمعلمة ومتعلمة حيث إنها تشغل مقاعد التعليم إلى جانب أخيها الرجل في المدرسة أو الجامعات أو الكليات وهي تتبوأ مكانة مرموقة في العملية التعليمية في البلاد، ولم تتوقف المرأة العمانية عن التقدم العلمي بل سافرت إلى خارج السلطنة طلبا للعلم لتعود إلى بلادها بخبرات ومعارف جديدة تساهم في بناء الأمة وتقدمها. كما تساهم المرأة العمانية بدور بارز في مسيرة الإعلام والخدمة الإعلامية في مختلف الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة فهي المذيعة، والمحررة، والمقدمة، والصحفية، التي تخوض ميادين التغطية الإعلامية، والتحرير، والمقابلة، والحوار، والتصوير. ومثلت الإعلامية العمانية المرأة العمانية أحسن تمثيل في المجال الإعلامي على المستوى المحلي أو في الإعلام الخارجي، بالإضافة إلى دورها الذي قامت به في وكالة الأنباء العمانية، والصحافة، والإذاعة، والتلفاز، ووسائل الإعلام الرقمية، والتواصل المجتمعي الحديث. منقول: https://al-sharq.com/article/12/06/2020/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2